رئيس مجلس الإدارة

الشيخ طارق بن فيصل القاسمي

الشيخ طارق بن فيصل القاسمي هو رئيس الاتحاد العربي لريادة الأعمال، وهو قائد ذو رؤية ثاقبة يكرس جهوده لتعزيز بيئة قوية مواتية للابتكار في جميع أنحاء العالم العربي. وتحت قيادته، قاد الاتحاد مبادرات تهدف إلى سد الفجوة بين الصناعة التقليدية والاقتصاد الرقمي.

وبفضل خبرته الواسعة في مجال الاستثمار الدولي والسياسة الاقتصادية، يقدم الشيخ طارق وجهة نظر فريدة حول كيفية قيام ريادة الأعمال بدفع عجلة النمو الوطني المستدام والاستقرار الإقليمي.

كلمة الافتتاح

رسالة من رئيس مجلس الإدارة

نؤمن بأهمية تهيئة البيئة المناسبة لدعم الأجيال القادمة من المستثمرين الشباب ورواد الأعمال. ونهدف إلى تشجيع المبادرة والابتكار والتعاون الاقتصادي العربي المشترك من خلال منصة مشتركة تعكس الأمل والطموح والتحدي.

وقد أدت هذه الرؤية إلى تأسيس الاتحاد العربي لريادة الأعمال كمبادرة لدعم الإبداع والابتكار. ويعمل الاتحاد على مساعدة المؤسسات والمنظمات التي تعزز ثقافة ريادة الأعمال والعمل الحر، مع تشجيع رواد الأعمال في جميع أنحاء العالم العربي على بناء وتنمية أعمالهم وتطوير علاقات مهنية.

ونأمل أن يصبح هذا الجهد خطوة ملهمة على طريق ريادة الأعمال.

الشيخ طارق بن فيصل القاسمي

رئيس اتحاد ريادة الأعمال العربية

الأنشطة الرئيسية

برامج ريادة الأعمال

يقوم الاتحاد العربي لريادة الأعمال بدفع المبادرات التي تعزز الابتكار، وتدعم رواد الأعمال، وتقوي التعاون، وتطور بيئات أعمال مستدامة في جميع أنحاء العالم العربي.

تطوير البرامج

تطوير أطر عمل متخصصة لتوسيع نطاق الأعمال التجارية متعددة الجنسيات.

التعليم والتدريب

تطوير مهارات الجيل القادم من القادة العرب من خلال الأكاديميات الرقمية.

الدراسات البحثية

نشر مؤشرات سنوية حول حالة ريادة الأعمال العربية.

مبادرات جديدة

إطلاق مسابقات إقليمية ومختبرات ”يونيكورن“ للمسار السريع.

تحديات التمويل

ربط الشركات الناشئة ذات الإمكانات العالية بصناديق الثروة السيادية.

الاستثمار في التكنولوجيا

دعم مشاريع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

التعاون المشترك

تيسير إقامة الشراكات عبر الحدود وتقاسم الموارد.

الشركات المشتركة

تأسيس كيانات عربية شاملة تخدم السوق الإقليمية بأسرها.

رؤيتنا

رؤية للمستقبل

”تتمثل رؤيتنا في تمكين رواد الأعمال العرب ليصبحوا قادة عالميين من خلال بناء شبكة تعاونية تتجاوز الحدود. ونحن نتطلع إلى مستقبل لا يكون فيه العالم العربي مجرد مستهلك للتكنولوجيا، بل مركزًا رئيسيًا للابتكار العالمي والتميز الاقتصادي.“